كان المصارع المحترف وعضو الكنيسة الأنجليكانية الماورية «آيك روبن» يُذكر أحياناً بوصفه شخصاً شديد الانشغال بوعظه إلى حدّ أنه لم ينتبه إلى أن الحاضر الوحيد أمامه لم يكن جماعة من المصلين، بل كلبه فقط. وتعكس هذه الرواية الطريفة صورةً عن كثافة اندماجه في الخطابة الدينية، كما تُظهر كيف تحوّل موقف عابر إلى حكاية متداولة في سيرته، تجمع بين شخصيته الرياضية وانتمائه الكنسي على نحو غير مألوف.
سبحان الله