خلال القرن ١٦، استُخدمت كنيسة «سانت بيتر وسانت بول» في «بريستون دينيري» بمقاطعة «نورثهامبتونشاير» مأوىً للكلاب وبيتاً للحمام، وهو استعمال غريب يعكس التحولات التي قد تطرأ على المباني الدينية القديمة عندما تفقد وظيفتها الأصلية أو تُهمل لفترة من الزمن. وكانت هذه الممارسة دليلاً على تبدل استخدام المكان من موقع للعبادة إلى منشأة عملية تخدم أغراضاً يومية، قبل أن تستعيد كثير من هذه الأبنية قيمتها التاريخية لاحقاً.
سبحان الله