يُعتقد أن إدوارد إلغار قد عزف على أرغن كنيسة «بندوك» التي أُغلقت لاحقاً وأصبحت غير مستخدمة، وهو ما يربط هذا الاسم بمكان صغير ذي صلة محتملة بسيرته الموسيقية. وتمنح هذه الإشارة لمحة عن انتشار حضوره في بعض كنائس الريف الإنجليزي، حيث ارتبطت أعماله وحياته أحياناً بأماكن متواضعة لا تحظى بشهرة واسعة، لكنها تحتفظ بقيمة تاريخية في الذاكرة المحلية.
سبحان الله