راشيل ألبك جيدرون (١٩٦٠–): باحثة إسرائيلية متعددة التخصصات في الأدب العبري والأدب المقارن والفلسفة والفن، أستاذة مشاركة في جامعة بار إيلان، كتبت عن العلاقة بين الميتافيزيقيا والحداثة وطرحت نموذج «النص الثالث» لمقارنة النسخ النصية.
في ٥ فبراير ١٩١٩ تأسست شركة الإنتاج والتوزيع السينمائي يونايتد آرتيستس على يد الممثل تشارلي شابلن والممثلة ماري بيكفورد والممثل دوغلاس فيربانكس والمخرج دي دبليو غريفيث؛ هدفت يونايتد آرتيستس إلى منح الفنانين سيطرة أكبر على إنتاج وتوزيع أفلامهم بدلاً من الاعتماد على استوديوهات خارجية، وكانت خطوة مهمة في تاريخ صناعة السينما لأنها وفرت نموذجاً للمشاركات بين المبدعين لإدارة حقوقهم وإيراداتهم الفنية والتجارية.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تُعدّ لوحة «"ڤيو فرُم ذي آرتيستس ويندو"» لمارتينوس رورباي، وعنوانها «"من نافذة الفنان"»، من الأعمال البارزة في العصر الذهبي للرسم الدنماركي، إذ اكتسبت مكانة خاصة ضمن هذا التيار الفني لما تحمله من قيمة جمالية وتمثيلية. وتُنظر إليها بوصفها مثالاً على اهتمام ذلك العصر بتصوير المشاهد اليومية والفضاءات الحميمة بأسلوب يجمع بين الدقة والهدوء والصفاء البصري.
فازت السوبرانو الأوبرالية «داون كوتوسكي» بجائزة «يونغ كونسرت آرتيستس إنترناشيونال أوديشنز» عام ١٩٩٠، وهو إنجاز مهني لافت أسهم في إبراز حضورها ضمن الأوساط الموسيقية الكلاسيكية. وقد ارتبط هذا الفوز بتقدير موهبتها الصوتية وقدرتها على أداء الأعمال الأوبرالية بأسلوب ينسجم مع معايير الأداء الاحترافي في ذلك المجال.