على الرغم من تعرّض الملازم إدموند كريسوِل لكسرٍ في الترقوة بعد مرور ١٠ دقائق فقط من المباراة، فإنه واصل اللعب حتى النهاية في أول نهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي. ويُعد هذا الموقف من أبرز الوقائع المبكرة في تاريخ البطولة، إذ يعكس الصلابة البدنية والالتزام الذي ميّز لاعبي كرة القدم في تلك الحقبة، حين كانت قواعد الحماية الطبية أقل تطوراً مما هي عليه اليوم، وكان إكمال المباراة يُعد جزءاً من روح المنافسة.
