صُمِّم "بابل راب" في الأصل ليكون ورق جدران، قبل أن يتحول إلى مادة تغليف معروفة بعد أن ابتكرها رجلان قاما بإحكام إغلاق ستائر الاستحمام معاً، في محاولة لصنع سطح جديد ذي ملمس مختلف. وقد قادت هذه الفكرة غير المتوقعة إلى ظهور مادة خفيفة ومرنة تُستخدم لاحقاً في حماية الأغراض القابلة للكسر أثناء النقل والشحن، بعدما اكتشف المصممان أن البنية الناتجة تحتفظ بجيوب هوائية تمنحها خصائص توسيد فعالة.
سبحان الله