وصف أحد النقاد الألبوم الثاني للفنان سكرايب، «رايم بوك»، بأنه محاولة لأن يُنظر إليه بوصفه النسخة النيوزيلندية من «كانيي ويست»، في إشارة إلى سعيه إلى ترسيخ مكانة فنية طموحة تجمع بين الحضور المحلي والطموح العالمي. ويعكس هذا التوصيف قراءة نقدية ترى في الألبوم محاولة لاقتناص صورة فنية مماثلة لتلك التي ارتبطت بأعمال «كانيي ويست» من حيث الأسلوب والهيبة والانتشار، مع الإبقاء على سياق «آوتياروا» بوصفه الإطار الثقافي الذي ينتمي إليه سكرايب.
سبحان الله