وصف أحد النقاد الفيلم الكوميدي «أودبول هول» بأنه «غريب... حسنًا، غريب فعلًا»، في إشارة إلى طابعه غير المألوف وأسلوبه الذي يخرج عن الصياغات الكوميدية المعتادة. ويعكس هذا التقييم انطباعًا نقديًا يختزل العمل في مفارقة عنوانه ومزاجه العام، إذ بدا للناظر إليه فيلمًا يعتمد على غرابة الفكرة أكثر من اعتماده على بناء تقليدي واضح، ما جعله موضع ملاحظة بسبب فرادته لا بسبب انسجامه.
