بعد حملته العسكرية في الحرب الأهلية، كان يوليوس قيصر يعتزم توزيع أراضٍ على نحو ١٥,٠٠٠ من قدامى جنوده، في خطوة تعكس سعيه إلى مكافأة رجاله وتأمين ولائهم بعد انتهاء القتال. وقد ارتبطت هذه السياسة بمحاولة تنظيم أوضاع الجنود المسرَّحين وإعادة إدماجهم عبر منحهم قطعاً من الأرض، بما يخفف من تبعات الحرب ويعزز الاستقرار في المناطق الخاضعة لنفوذه.