قبل أن يتولى روبرت فيتزروي قيادة السفينة «إتش إم إس بيغل» ويأخذ تشارلز داروين إلى أميركا الجنوبية، كان قد زار جزر غالاباغوس قبل ذلك بنحو عقد من الزمن بوصفه ضابطاً متدرّباً على متن «إتش إم إس أوين غلاندوور». وتكشف هذه الزيارة المبكرة أن فيتزروي تعرّف إلى الأرخبيل قبل الرحلة الشهيرة التي ارتبط اسمه فيها بتاريخ العلوم الطبيعية، ما يضيف بعداً زمنياً إلى سيرته البحرية ويبيّن أن صلته بالجزر لم تبدأ مع بعثة داروين.
