عزا عالم الفيروسات "جون آر. بول" انتشار شلل الأطفال في القرن ٢٠ إلى تحسن معايير النظافة، ورأى أن التعرض المبكر لفيروس شلل الأطفال كان يمنح الأطفال مناعة طبيعية تحميهم لاحقاً من الإصابة. وبحسب هذا التصور، فإن انخفاض فرص التعرّض في سن صغيرة قد جعل العدوى تحدث في مراحل لاحقة من العمر، حين تكون أشدّ وطأة وأكثر قابلية للانتشار داخل المجتمع.