حمّلت كلير كليرمونت اللورد بايرون مسؤولية وفاة ابنتهما أليغرا بايرون، وقد عكس ذلك التوتر الذي بقي بينهما بعد انتهاء علاقتهما. كانت أليغرا ثمرة تلك الصلة، وارتبط اسمها لاحقاً بمأساة مبكرة في حياتها القصيرة، إذ اعتبرت كلير أن بايرون لم يتحمل ما يكفي من تبعات ابتعادهما، وظلت تنظر إلى وفاتها بوصفها نتيجةً مباشرةً لذلك الخلاف.
