سُمِّيت بلدة «باديا» في بوليفيا تكريمًا لـ«مانويل أَسنثيو باديا»، الذي وُصف بأنه «بطلٌ بروح طفل وقلب أسد»، في إشارة إلى ما ارتبط به من شجاعة ونقاء في المخيال المحلي. ويعكس هذا الاسم حضور شخصيته في الذاكرة التاريخية للمنطقة، إذ تحوّل إلى رمزٍ يُستدعى في تسمية المكان تخليدًا له وإبقاءً لذكره مرتبطًا بالهوية المحلية.
سبحان الله