أصبح دافيدي سولياني، مبتكر لعبة «ماريو + رابيدز كينغدوم باتل»، مادةً متداولة على الإنترنت بعد أن ظهر باكياً على المنصة، إذ لفت المشهد انتباه الجمهور وتحول سريعاً إلى ميم ساخر ووجداني في آن واحد. وقد ارتبط اسمه بهذا الموقف أكثر من ارتباطه باللعبة نفسها لدى كثيرين، لما حمله من انفعال إنساني واضح أثار تفاعلاً واسعاً على شبكات التواصل.
