قارن المؤرخ الشفوي أليساندرو بورتيلي قصص العمال الصناعيين في مسقط رأسه مدينة "تيرني" الإيطالية بقصص عمال مناجم الفحم في مقاطعة هارلان بولاية كنتاكي، ورأى في التجربتين تشابهاً في ما تكشفانه من أوضاع العمل القاسية، وكيف تتحول الحكايات الشخصية إلى وسيلة لفهم الذاكرة الجماعية والهوية الاجتماعية داخل البيئات العمالية.
سبحان الله