كان موقع قرية «كيتكهـاكي» من شعب الباوني في نبراسكا المكان الذي أقنع فيه زيبولون بايك جماعة كيتكهـاكي بإزالة العلم الإسباني ورفع العلم الأمريكي بدلاً منه، في خطوة عكست التحولات السياسية والرمزية التي شهدتها المنطقة آنذاك، وأظهرت كيف كانت الأعلام تُستخدم بوصفها علامة على النفوذ والولاء في الأراضي الحدودية بين القوى المتنافسة.
