كان حفّارو القبور الذين يعملون داخل أنقاض دير «شيرغج» في شمال ألبانيا يواجهون كثيراً فسيفساء تعود إلى الكنيسة القديمة، إذ كشفت أعمال الحفر في الموقع عن بقايا فنية مرتبطة بالمبنى الديني الأقدم. ويعكس ذلك أن أطلال الدير لم تكن مجرد مساحة مهجورة، بل طبقة أثرية تضم شواهد على تاريخ معماري وديني سبق ما بقي من المنشأة القائمة، بما في ذلك زخارف فسيفسائية ظلت تظهر مع كل تدخل في الأرض داخل الموقع.
سبحان الله