أُنتجت الأغنية المنفردة الثانية لفرقة الروك البانك الفرنسية «ماري إيه ليه غارصون» في نيويورك على يد جون كيل، الذي كان قد اشتهر سابقاً بانتمائه إلى فرقة «فيلفيت أندرغراوند». ويعكس هذا التعاون انتقال الفرقة إلى بيئة إنتاج مختلفة خارج فرنسا، مع الاستعانة باسم موسيقي له حضور بارز في مشهد الروك التجريبي والبديل، مما أضفى على العمل بعداً فنياً يتجاوز سياقه المحلي.