أدّى إضراب نُظّم عام ١٩٥٣ على يد نقابة عمال المزارع «ساربوبري» إلى ضغطٍ مباشر على الحكومة الإندونيسية، فاضطرت إلى رفع أجور عمال الضياع الزراعية بنسبة ٣٠%. ويعكس ذلك قدرة العمل النقابي على التأثير في السياسات الاقتصادية حين يتخذ شكلًا جماعيًا منظمًا ويستند إلى مطالب معيشية واضحة، ولا سيما في القطاعات التي يعتمد فيها العمال على الأجور اليومية وظروف العمل الطويلة.
سبحان الله