في ٨ يوليو ١٩٤٢، حقق الرامي "دويل لاد" مباراة بلا ضربة ناجحة، وقاد فريقه إلى الفوز بنتيجة ١–٠ بعدما سجّل الضربة المنزلية الوحيدة في اللقاء، وهي التي وفّرت الدعم الهجومي الوحيد لفريقه. وبذلك جمع بين التفوق الدفاعي الكامل في الرمي وإسهام حاسم في الهجوم، في أداء نادر يجمع بين حسم المباراة من على التل ومن داخل الملعب في الوقت نفسه.
