أصبح موريت "سنتر"، الذي كان قائد فريق كرة القدم في ميشيغان عام ١٨٩٦، طرفاً في حادثة دبلوماسية بعد أن استولى جنود كولومبيون على ممتلكات من منزله عام ١٩٠٢، وهي واقعة أظهرت كيف قد تمتد تداعيات الاضطرابات السياسية والعسكرية إلى أشخاص خارج نطاقها المباشر.
سبحان الله