تعرض البرنامج التلفزيوني الهولندي الموجَّه للأطفال «دي ستراتيمكر أوب زي شو» في سبعينيات القرن العشرين لانتقادات بسبب فقرة حملت عنوان «منيويه الفضلات والبول»، إذ اعتبرها بعض المشاهدين والمراقبين جريئة وغير ملائمة لجمهور الأطفال. وقد أثار هذا الجزء جدلاً حول حدود ما يمكن تقديمه في برامج الصغار، ولا سيما حين تمزج بين الطابع الكوميدي واللغة المباشرة المرتبطة بوظائف الجسد، وهو ما جعل العمل محل نقاش واسع في سياق ذلك الزمن.
