عندما أُعلن إفلاس عضو البرلمان البريطاني السابق وورويك بروكس عام ١٩٣١، كانت ديونه تبلغ ٥٠,٠٠٠ جنيه إسترليني، في حين لم تتجاوز أصوله ٣٠٠ جنيه إسترليني. ويعكس هذا الفارق الكبير بين الديون والممتلكات حجم التعثر المالي الذي وصل إليه آنذاك، إذ أصبح غير قادر على تغطية التزاماته مقارنة بما بقي في حوزته من أصول محدودة للغاية.