بعد إطلاق سراح الناشط اليميني المعادي للسامية إرنست فيرنر تيخوف من السجن، انضم إلى «الفيلق الأجنبي الفرنسي» وأسهم خلال الحرب العالمية الثانية في إنقاذ مئات اليهود، في تحول لافت يعكس مساراً غير متوقع في حياة شخص عُرف في بداياته بمواقفه المتشددة. ويُعد هذا الانتقال من النشاط المعادي لليهود إلى المشاركة في حمايتهم إحدى الوقائع التي تُظهر تعقيد بعض السير الفردية خلال تلك المرحلة المضطربة من التاريخ الأوروبي.
سبحان الله