في ١ أغسطس ٢٠٠٤، تعرّضت ٥ كنائس مسيحية في العراق لتفجيرات بسيارات مفخخة خلال دقائق قليلة من بعضها بعضاً، في هجوم متزامن استهدف أماكن العبادة وأحدث صدمة واسعة في البلاد. ويُعد هذا الحادث من أكثر الاعتداءات تنسيقاً في تلك المرحلة، إذ وقع في وقت متقارب للغاية، ما زاد من أثره الأمني والإنساني وأبرز هشاشة الوضع الذي كان يعيشه العراق آنذاك.