يُعدّ فريق كرة السلة للرجال في «كولورادو بَفالويس» لموسم ٢٠١٠–١١ أول فريق منذ عام ٢٠٠٣ يحقق فوزاً على فريق مصنّف ضمن المراكز العشرة الأولى، وهو إنجاز يعكس قدرة الفريق في ذلك الموسم على مقارعة خصوم أعلى تصنيفاً وإخراجهم من أفضلية التوقعات.
عاد فريق كرة السلة للرجال في جامعة "فاندربيلت" لموسم ٢٠١١–٢٠١٢ محتفظاً بجميع لاعبيه الأساسيين الخمسة من الموسم السابق، في تشكيل يضم لاعباً نيجيرياً لم يسبق له خوض كرة السلة في المدرسة الثانوية، ولاعباً سويدياً هو ابن لاعب سابق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين "إن بي إيه". ويمنح هذا الاستقرار الفريق قدراً من الانسجام والخبرة، ولا سيما مع اجتماع عناصر مختلفة الخلفيات داخل التشكيلة نفسها.
كان فريق كرة السلة للرجال في ميشيغان وولفرينز لموسم ٢٠١٣–١٤ قد تُوِّج ببطولة مؤتمر "بيغ تن" لموسم ٢٠١٣–١٤، بعدما أنهى مشواره في الدوري في الصدارة وحقق لقب المؤتمر في كرة السلة الجامعية الأمريكية. ويُعد هذا الإنجاز جزءاً من سجل الفريق في ذلك الموسم، الذي رسّخ حضوره بين أبرز فرق المؤتمر خلال تلك الفترة.
كان فريق كرة السلة للرجال في جامعة هارفارد لموسم ٢٠١١–١٢ أول فريق من هارفارد يُدرج في تصنيف «إيه بي بول» للجامعات، وبذلك انضمت الجامعة إلى قائمة محدودة لم يبقَ خارجها سوى ٧ مدارس لم يسبق لها أن ظهرت في هذا التصنيف.
يُعد فريق كرة السلة للرجال في جامعة "برينستون" لموسم ١٩٨٧–١٩٨٨ صاحب الرقم القياسي الوطني في نسبة نجاح الرميات الثلاثية خلال موسم واحد، كما يحتفظ عدد من لاعبيه بالأرقام القياسية في رابطة "آيفي ليغ" على مستوى المسيرة الرياضية وموسم واحد. ويعكس ذلك التميز الجماعي للفريق وفاعلية لاعبيه في التصويب من خارج القوس، إلى حد جعل إنجازهم مرجعاً إحصائياً بارزاً في تاريخ اللعبة على المستويين الوطني والجامعي.