ابتكر مستخدمو موقع «٢تشانل» اليابانيون شخصية التجسيد الأنثوي «هينوموتو أونيكو» بوصفها محاولةً لقلب الدلالات السلبية المرتبطة بلفظٍ مهين يستهدف جماعةً إثنية، إذ جرى تحويل اللفظ من إهانة إلى صورة فنية وشخصية خيالية تحمل طابع «الموِّه» الأنثوي. وقد مثّل هذا التوظيف مثالاً على قدرة بعض المجتمعات الرقمية على إعادة صياغة الرموز اللغوية المسيئة داخل سياقات ثقافية جديدة، بما يخفف حدتها أو يبدل معناها في الوعي الشعبي.
سبحان الله