لعب إدوارد سبوروَي، ومعه اثنان من أبنائه، مايكل وفرانسيس، وشقيقه روبرت، جميعهم لعبة الكريكيت من الدرجة الأولى لصالح فريق سومرست، في واقعة تعكس حضورًا عائليًا لافتًا في الرياضة نفسها عبر أكثر من جيل.
سبحان الله