في مدينة أوك ريدج بولاية تينيسي، أُدرجت محطات الحراسة التي كانت الشرطة العسكرية تتحكم من خلالها في الدخول إلى المنشآت الذرية ضمن المواقع التاريخية، وأصبحت تُستخدم اليوم لعقد الاجتماعات وتنظيم الأنشطة التعليمية. ويعكس هذا التحول انتقال تلك الأبنية من وظيفة أمنية صارمة إلى دور توثيقي ومعرفي يحفظ صلتها بتاريخ المشروع الذري في المنطقة.
سبحان الله