تتسم القطع المعروضة في متحف جمعية ألدرني بتنوع لافت، إذ تضم أوراق تعداد سكاني تعود إلى ١٩٤٠، وأواني لحفظ رماد الموتى، وكؤوس «دولسي»، وزجاجات مسحوق الكاري. ويعكس هذا التنوع طبيعة المقتنيات التي يجمعها المتحف، حيث تتجاور الوثائق التاريخية مع الأدوات والقطع المرتبطة بالحياة اليومية والعادات المحلية، في صورة تمنح الزائر لمحة واسعة عن جوانب مختلفة من تاريخ ألدرني ومجتمعها.
سبحان الله