شُيِّد ضريح وودوارد سنة ١٩٠٧ في مقبرة «ماشبيلاه» بمدينة ليروي في ولاية نيويورك، وكان مخصصاً للرجل الذي كوّن ثروة كبيرة من تطوير حلوى «جيل-أو» وتحويلها إلى حلوى تحظى بمبيعات واسعة. ويُعد هذا الضريح مثالاً على المكانة التي بلغها صاحب المشروع بعد نجاحه التجاري، إذ ارتبط اسمه بمنتج أصبح من أشهر الحلويات الجيلاتينية في الولايات المتحدة.