يُمنع اليهود من الصلاة عند الضريح المنسوب إلى «ناحمانيدس»، وهو أحد أبرز علماء الربانية والتصوف اليهودي في العصور الوسطى، إذ يرتبط هذا الموضع بحساسية دينية وتاريخية تجعل أداء الصلاة فيه غير متاح أو غير مقبول لدى بعضهم. ويُنظر إلى «ناحمانيدس» بوصفه شخصية علمية ذات مكانة كبيرة في التراث اليهودي، ولذلك بقي مكان دفنه أو الموضع المزعوم لرفاته موضوعاً ذا دلالة خاصة أكثر من كونه مجرد معلم تاريخي عادي.
سبحان الله