عندما أُعلنت الجمهورية الإسبانية الثانية في ١٩٣١، أوصى السفير الأميركي لدى إسبانيا، إيروين ب. لافلين، وزيرَ الخارجية هنري ل. ستيمسون بعدم الاعتراف بالحكومة الجديدة. ويعكس هذا الموقف مقدار التحفظ الذي تبنّته الدبلوماسية الأميركية تجاه التحول السياسي الذي شهدته إسبانيا آنذاك، إذ فضّلت التريث قبل منح الشرعية الرسمية للنظام المستحدث.