تأهل القاضي «جيرمايا تي. ماهوني» إلى دورتي الألعاب الأولمبية الصيفية في ١٩٠٦ و١٩٠٨، لكنه لم يشارك في أيٍّ منهما، ثم لعب لاحقاً دوراً في دفع الولايات المتحدة إلى مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ١٩٣٦ احتجاجاً على ألمانيا النازية. وقد ارتبط اسمه بذلك الموقف السياسي أكثر من ارتباطه بالمنافسة الرياضية نفسها، إذ عُدّ من الأصوات التي رأت في المشاركة نوعاً من التساهل مع النظام القائم آنذاك.
