رفض والاس ويلكرسون أن يُعدَم بقطع الرأس في إقليم يوتا، واختار بدلاً من ذلك الإعدام رمياً بالرصاص، لكن المحاولة لم تكن سريعة كما كان متوقعاً، إذ استغرق موته ما يصل إلى ٢٧ دقيقة لأن فرقة الإعدام أخطأت إصابة قلبه. وتُعد هذه الواقعة من الحالات اللافتة في تاريخ الإعدامات، لأنها تكشف كيف يمكن أن يؤدي سوء التنفيذ إلى إطالة المعاناة على نحو غير مقصود، رغم أن الطريقة التي اختارها المحكوم كانت تُنظر إليها بوصفها بديلًا أقل فظاعة من القطع.
سبحان الله