اعتُبر في عام ١٩٩٤ أن خدعةً زعمت أن شركة «مايكروسوفت» استحوذت على الكنيسة الكاثوليكية أولَ خدعةٍ على الإنترنت تصل إلى جمهور واسع، وقد اكتسبت هذه القصة انتشاراً لافتاً بوصفها مثالاً مبكراً على قدرة الشائعات الرقمية على التداول السريع قبل ترسخ الوعي العام بطرق التحقق من الأخبار عبر الشبكة.