يصف المؤرخ غاري كلايتون أندرسون تقدّم المستوطنين البيض إلى تكساس في القرن ١٩ بأنه شكل من أشكال التطهير العرقي بحقّ الأمريكيين الأصليين، في إشارة إلى ما رافق ذلك التوسع من إقصاء للسكان الأصليين وإزاحتهم عن أراضيهم. ويعكس هذا الوصف قراءة تاريخية ترى أن التحول السكاني في المنطقة لم يكن مجرد توسع استيطاني، بل عملية منظمة أدت إلى تقليص وجود القبائل الهندية الأمريكية وإضعاف حضورها في تكساس.