استُلهمت فكرة حلقة «بافور نوكتورنوس» من الموسم الثاني من المسلسل التلفزيوني الكندي «سانكتشواري» من فيلم «آي آم ليجند» الصادر عام ٢٠٠٧، إذ جرى توظيف بعض أجوائه ومفهومه الدرامي في بناء هذه الحلقة. ويعكس ذلك كيف يمكن للعمل التلفزيوني أن يستمد عناصره من عمل سينمائي سابق ثم يعيد صياغتها ضمن سياق سردي مختلف ينسجم مع عالم المسلسل وشخصياته.