تعرّض "توماس باري" لعقوبة قاسية عام ١٥٣٨ بعد إدانته بنشر شائعات عن "هنري الثامن" ملك إنجلترا، إذ أُوقف في جهاز العقاب العام المعروف بالـ«بيولوري» وقُطعت أذناه أثناء ذلك، ثم انتهت حياته لاحقاً متأثراً بالصدمة التي سببها له هذا التعذيب. وتبرز هذه الحادثة شدة العقوبات التي كانت تُفرض في إنجلترا في تلك الحقبة على من يُتَّهمون بالإساءة إلى السلطة أو التشهير بها، حتى إن العقوبة لم تقتصر على التشهير العلني، بل امتدت إلى إيذاء جسدي بالغ أعقبته وفاة المصاب.
سبحان الله