قبل مغادرته كراكوف متوجهاً إلى معركة فيينا التي انتهت بانتصاره على الدولة العثمانية، أدى الملك يان الثالث سوبييسكي صلاته الأخيرة في كنيسة الكرملية المكرسة للعذراء مريم. وقد ارتبط هذا المشهد في الذاكرة التاريخية بلحظة استعداد ديني ورمزي سبقت واحدة من أبرز المواجهات العسكرية في القرن ١٧، حين كان الملك البولندي يتهيأ لقيادة جيشه في حملة حاسمة غيّرت مسار الصراع في المنطقة.