بحلول عام ٢٠٠١، كان قد نُشر أكثر من ١,٠٠٠ دراسة بحثية تناولت مدى فاعلية برنامج الأطفال التلفزيوني «سيسامي ستريت» وأثره في المشاهدين وفي الثقافة الأمريكية على نطاق أوسع. ويعكس هذا العدد الكبير من الدراسات المكانة التي اكتسبها البرنامج بوصفه عملًا تلفزيونيًا تجاوز حدود الترفيه الموجّه للأطفال، ليصبح موضوعًا متكررًا في الأبحاث التي درست تأثيره التربوي والاجتماعي والثقافي عبر سنوات طويلة.
سبحان الله