يُعتقد أن جمهورية الصين الشعبية، على غرار الولايات المتحدة وروسيا، قد انخرطت في حرب سيبرانية، أي في استخدام الوسائل الرقمية وشبكات الحاسوب لتحقيق أهداف تتصل بالصراع والتأثير والاختراق. ويشير هذا الوصف إلى أن الفضاء الإلكتروني أصبح ميداناً موازياً للمنافسة بين القوى الكبرى، تُستخدم فيه الهجمات الإلكترونية، وجمع المعلومات، وتعطيل الأنظمة، بما يجعل الأمن الرقمي جزءاً أساسياً من معادلات القوة الحديثة.
سبحان الله