في سعيه إلى انتزاع العرش البيزنطي، وجد ليو فوكاس الأكبر نفسه متراجعاً أمام رومانوس ليكابينوس، الذي لم يقدّم له الدعم في الفترة التي سبقت معركة أخيلوس الكارثية. وقد أسهم هذا التخلّي في إضعاف موقفه السياسي والعسكري، ما أفسح المجال أمام خصمه ليتقدّم بخطوات أكثر حنكة ويستثمر اضطراب الأوضاع لصالحه.
سبحان الله