نُقِش على أحد الأحجار القديمة في كنيسة «أول سينتس» في «بانكتون» بويست ساسكس تصويرٌ لشخص يكشف عن عورته، وقد تعرّض هذا النقش للتدمير عام ٢٠٠٤ على يد مخرب استخدم إزميلاً. وتمثّل الحادثة مثالاً على تعرض بعض الأعمال الحجرية التاريخية في المباني الدينية لأضرار دائمة نتيجة العبث المتعمد، وهو ما يطمس تفاصيلها الأصلية ويجعل استعادتها أو ترميمها أمراً بالغ الصعوبة.
سبحان الله