كان مبنى «غوثيك هاوس» في برايتون، وهو من منشآت عشرينيات القرن التاسع عشر التي وُصفت بأنها «متخيلة» و«قوطية على نحو غير منضبط»، قد استُخدم في أحدث مراحل تاريخه بوصفه متجرًا لتأجير أشرطة الفيديو ثم مقهى وبارًا أمريكيًا للعبة البلياردو يحمل اسم «روك إن رولر». ويعكس هذا التحول المتتابع تعدد الوظائف التي مر بها المبنى مع بقاء طابعه المعماري المميز حاضرًا في الذاكرة المحلية.
