أُقيل عمر جيستبي من منصبه نائباً لزعيم نقابي عام ١٩٤٠، ثم تناول ابنه، الذي كان يعمل محققاً في الشرطة النرويجية، هذه الواقعة بالتحقيق جزئياً بعد سنوات عدة. وتكتسب الحادثة أهميتها من كونها لم تكن مجرد تغيير إداري عابر، بل موضوعاً عاد الابن إلى تتبعه في سياق مهني لاحق، في محاولة لفهم ملابسات الإبعاد وأسبابه المحتملة ضمن إطار تحقيق رسمي أو شبه رسمي.
سبحان الله