مُنع الكاهن الكاثوليكي "تي. لوراسون ريغز" من إقامة القداس في جامعة "يال"، في واقعة تعكس الحساسية الدينية التي أحاطت بوجود رجال الدين الكاثوليك داخل بعض البيئات الجامعية آنذاك. وتكتسب هذه الحادثة دلالتها من كونها لم تتعلق بشخصه وحده، بل بطبيعة العلاقة بين المؤسسة الأكاديمية والطقوس الدينية التي سعت إلى تقييدها أو استبعادها في ذلك السياق.
