المجلس الوطني لأفلام كندا مؤسسة كندية للإنتاج السينمائي والرسوم المتحركة تأسست عام ١٩٣٩ بمبادرة جون غريرسون، تعمل كاستوديو للرسوم المتحركة واستوديو أفلام وشركة إنتاج مقرها في سانت-لوران وتنتج وتدعم أعمالاً سينمائية ووثائقية وتعليمية.
فهمي عبد الحميد (١٩٣٩–١٩٩٠): مخرج مصري وروّاد التلفزيون والرسوم المتحركة، تخرج من كلية الفنون الجميلة وعمل بالتلفزيون منذ ١٩٦٤، قدّم فوازير وبرامج ناجحة وابتكر شخصيات وبرامج للأطفال ونال جوائز وتكريمًا رسميًا خلال مسيرته.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تولت شركة الرسوم المتحركة اليابانية «ستوديو جيبلي» إنتاج المقاطع المتحركة في لعبتي الفيديو «ني نو كوني: دومينيون أوف ذا دارك دجين» و«ني نو كوني: راث أوف ذا وايت ويتش»، وهو ما منح العملين طابعاً بصرياً قريباً من أسلوب أفلامها المعروف. وجاء هذا الإسهام ضمن تعاون جمع بين عالم الألعاب والرسوم المتحركة، فأسهم في إبراز المشاهد السينمائية داخل اللعبتين وتعزيز حضورهما الفني.
يُعد فيلم الرسوم المتحركة المبكر «كاتسودو شاشين» من أقصر الأفلام المعروفة في هذا المجال، إذ لا تتجاوز مدته ٣ ثوانٍ فقط. ويُنظر إليه بوصفه مثالاً على البدايات الأولى للتجريب في الرسوم المتحركة، حين كانت الأعمال تُنجز في زمن بالغ القِصر وبوسائل تقنية محدودة، ومع ذلك أسهمت في تمهيد الطريق لتطور هذا الفن لاحقاً.