أسهم المبشر والأسقف البندكتي الألماني توماس شبرِتر في تأسيس دير «إنكمانا» في كوازولو ناتال، وكان ذلك جزءاً من نشاطه التبشيري والديني في المنطقة. وقد ارتبط اسمه بجهود تنظيم الحياة الرهبانية ودعم الوجود الكنسي هناك، بما جعل دوره في إنشاء الدير علامة بارزة ضمن مسيرته.