دُفن مهندس المناظر الطبيعية الإنجليزي إدوارد كيمب في مقبرة «فلايبريك هيل» في بيركنهيد، ميرسيسايد، وهي المقبرة التي كان قد صمّمها بنفسه. ويُعدّ هذا التفصيل لافتاً في سيرته، لأنه يجمع بين عمله المهني ومكان مثواه الأخير، بما يعكس الصلة الوثيقة التي كانت تربطه بمشروعاته العمرانية وتصميماته التي تركت أثراً واضحاً في البيئة التي عمل فيها.
سبحان الله