قد تكون عمليات الاحتيال التي كُشف عنها في إطار عملية «بروكن تراست» أكبر حملة شملت احتيالاً استثمارياً نفذتها الحكومة الأميركية، وقد تورطت فيها شبكة أوسع مما ظُنّ في البداية، إذ يُعتقد أنها طالت أكثر من ١٢٠,٠٠٠ ضحية. وتبرز أهمية هذه العملية في أنها سلطت الضوء على حجم الأضرار التي يمكن أن يخلّفها الاحتيال المالي حين يُدار على نطاق واسع ويستهدف أعداداً كبيرة من المستثمرين، ما يجعلها من أبرز القضايا المرتبطة بحماية الجمهور من الخداع الاستثماري.
سبحان الله